الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
63
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
قوله رحمه اللّه فصل في التشييع يستحب لأولياء الميّت اعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته والصلاة عليه والاستغفار له ويستحبّ للمؤمنين المبادرة إلى ذلك وفي الخبر أنّه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدّم حضورها لأنّه مذكّر للآخرة كما أنّ الوليمة مذكّرة للدنيا وليس للتشييع حدّ معين والأولى أن يكون إلى الدفن ودونه إلى الصلاة عليه والأخبار في فضله كثيرة ففي بعضها ( أوّل تحفة للمؤمن في قبر غفرانه وغفران من شيعه وفي بعضها من شيّع مؤمنا لكل قدم يكتب له مائة ألف حسنة ويمحى عنه مائة ألف سيّئة ويرفع له مائة ألف درجة وان صلّى عليه يشيّعه حين موته مائة الف ملك يستغفرون له إلى أن يبعث ) وفي خبر آخر ( من مشى مع جنازة حتى صلّى عليها له قيراط من الأجر وان صبر إلى دفنه له قيراطان والقيراط مقدار جبل أحد ) وفي